مركز المصطفى ( ص )

338

العقائد الإسلامية

ورواها في البحار ج 35 ص 160 وزاد فيها : ولسنا نمل الحرب حتى تملنا * ولا نشتكي مما ينوب من النكب ولكننا أهل الحفائظ والنهى * إذا طار أرواح الكماة من الرعب ومنها : إيمانه بمعجزات النبي وكراماته ( صلى الله عليه وآله ) ، ونظمه إياها شعرا . - قال الطبرسي في الإحتجاج ج 1 ص 343 : روي أن أبا جهل بن هشام جاء إلى رسول الله وهو ساجد وبيده حجر يريد أن يرميه به ، فلما رفع يده لصق الحجر بكفه فلم يستطع ما أراد ، فقال أبو طالب : أفيقوا بني غالب وانتهوا * عن الغي من بعض ذا المنطق وإلا فإني إذن خائف * بوائق في داركم تلتقي تكون لغيركم عبرة * ورب المغارب والمشرق كما نال من كان من قبلكم * ثمود وعاد وماذا بقي غداة أتاهم بها صرصر * وناقة ذي العرش قد تستقي فحل عليهم بها سخطة * من الله في ضربة الأزرق غداة يعض بعرقوبها * حساما من الهند ذا رونق وأعجب من ذاك في أمركم * عجائب في الحجر الملصق بكف الذي قام من خبثه * إلى الصابر الصادق المتقي فأثبته الله في كفه * على رغمة الجائر الأحمق أحيمق مخزومكم إذ غوى * لغي الغواة ولم يصدق الدليل الرابع : استدل به سبط ابن الجوزي على إيمان أبي طالب ، ومفاده : أن خصوم علي ( عليه السلام ) من الأمويين والزبيريين وغيرهم ، كانوا حريصين على انتقاصه بأي عيب ممكن في نفسه وأبيه وأمه وعشيرته ، وقد سجل التاريخ مراسلات علي ( عليه السلام ) ومعاوية ومناظرات أنصارهم ، وقد تضمنت ما ذمهم علي ( عليه السلام ) به وإزراؤه عليهم بكفر